الصفحة 80 من 114

وعلى أي شيء تدل مثل تلك الادّعاءات الكاذبة، والتي قد اتخذتها الشيعة الرافضة عقيدة لها؟؟

لا شك، وأن ذلك يدل على: أن مثل تلك الادّعاءات الكاذبة تطوي بين جنباتها ما يشير إلى المخططات الخبيثة التي قد حاولت ترسيخ مثل تلك الادّعاءات المفتراه بتحريف القرآن كيدًا بالإسلام، وحقدًا وحسدًا لهم، لما قد تعهد المولى جل وعلا بحفظ كتابه (القرآن الكريم) المنزل إليهم، لا سيما وقد وُكِّل إلى اليهود من قبل حفظ التوراة، فحرفوها، ثم الإنجيل فكان التحريف والتبديل والتضييع أيضًا.

وكما أشرنا في السابق، فإن مؤسس فرقة الشيعة الرافضة هو ابن سبأ اليهودي، ومن ثم فلا غرابة فيما ذكرناه.

تاسعًا: ومن التناقضات التي تنغمس في وحلها الشيعة الرافضة:

أنها (الرافضة، وما على شاكلتها) تزعم أن يزيد هو من قتل الحسين، على الرغم من أنه لا دليل على ذلك، ولكنها تُعلّل مثل ذلك الادّعاء، بأنه:

ما دام أن الحسين قد قُتل في ظل خلافته، إذن فيزيد هو من قتل الحسين.

وللردّ على مثل ذل الادّعاء، نثير تساؤلًا مهمًا، وهو على النحو التالي:

أليس القائم (المهدي) الذي تزعم الشيعة غيبته واختباءه داخل السرداب، هو الإمام الثاني عشر (إمام آخر الزمان) لها، وأن إمامته سارية منذ أكثر من ألف عام، وحتى بعد غيبته؟

الجواب: بلى، فالشيعة الرافضة تعتقد ذلك.

ألم تُحتل العراق من التتار في عهد ذلك القائم الذي تزعم الرافضة غيبته، وقاموا بذبح المسلمين؟

الجواب: بلى.

ألا يقتضي من ذلك، أن يخرج القائم المزعوم لدى الشيعة الرافضة من مخبأه، بعد أن قضى التتار على الخلافة العباسية؟!!

ألا يُعد ذلك القائم الغائب المزعوم هو المسئول عما حدث في عهده (مجاراة للادّعاءات المنكرة من الشيعة الرافضة) ، إذا ما قيس ذلك بما زعمته الشيعة الرافضة من قتل يزيد للحسين لكون حدوث ذلك في ظل خلافته؟؟

الجواب: بلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت