الصفحة 81 من 114

وإذا كان الأمر بخلاف ذلك بالنسبة للشيعة الرافضة، حيث تقول بأن يزيد هو المسئول عن قتل الحسين لكون حدوث ذلك في ظل خلافته، ولكن الأمر بخلاف ذلك بالنسبة لإمامنا القائم الغائب، فعلى أي شيء يدل ذلك؟؟

لاشك، وأن ذلك كله يبين بجلاء عظم التناقض الصارخ الذي تتخبط فيه الشيعة الرافضة (وما على شاكلتها) ، في ظل مثل تلك الادّعاءات الكاذبة والمعتقدات الباطلة.

عاشرًا: ومن التناقضات التي تنغمس فيها الشيعة الرافضة:

أنها (الرافضة، وما على شاكلتها) تزعم أن الدين لا يكمل إلا بالإمامة (التي قد ادّعتها كذبًا) ، وأن أئمتها هم أولئك الاثنى عشر إمامًا المزعومين بالنسبة لها.

وبناءً على مثل ذلك الادّعاء الباطل الذي قد افترته الشيعة الرافضة، فإن منزلة النبوة والرسالة أقل وأنقص من الإمامة، وأن الدين لم يكمل طيلة فترة رسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وطيلة فترة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، إلى أن جاءت خلافة علي بن أبي طالب.

بل إن حسب زعم الشيعة الرافضة فإن الدين لم يكمل أيضًا في عهد خلافة علي بن أبي طالب، لأنه أعرض عن المنصب الإمامي، وقال حسبما تزعم الشيعة الرافضة: (دعوني والتمسوا غيري) ، ومن ثم فإنه يكون بذلك قد ساعد على نقصان الدين لفترة أكبر [1] .

فهل ذلك الهراء يمكن أن يقبله صاحب فطرة نقية وعقل رشيد؟!!

بالتأكيد: كلا.

أيظل الدين ناقصًا بعد أن بعث الله تعالى نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ، ليكون خاتمًا للنبيين والمرسلين؟!!

بالتأكيد: كلا.

أيظل الدين ناقصًا بعد أن أرسل الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالكتاب المعجز (القرآن الكريم) والذي به ختمت جميع الكتب السماوية السابقة، فصار مهيمنًا عليها؟!!

بالتأكيد: كلا.

(1) من كتاب (يلزم الرافضة) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت