الصفحة 82 من 114

إذن، فمن أين تلك العقيدة الباطلة، القائمة على الزعم بالإمامة، ولم يذكرها (الإمامة) المولى جل وعلا في كتابه المحكم (القرآن الكريم) ، والذي تعهد بحفظه إلى يوم الدين، والتي لم تُختلق بدعتها (الاعتقاد بالإمامة) إلى على يد أولئك الرافضة في ذلك الزمان؟؟

لاشك، وأن مثل تلك العقيدة الباطلة، ليست إلا اختلاقًا كاذبًا من أعداء الإسلام، الذين ساهموا في نشأة ذلك الفكر الساقط، الذي تدين به الشيعة الرافضة، كيدًا منهم للإسلام، وحقدًا على أهله.

ولكن الله جل وعلا يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون المبطلون.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة واليهود،

وبينها (الشيعة الرافضة) وبين النصارى

من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة وبين اليهود:

ليس من العجيب أن نرى التشابه البيّن بين معتقدات الشيعة (الرافضة) وبين اليهود، حيث إننا قد أوضحنا في نقاط سابقة أن نشأة هذه الفرقة المارقة كانت على يد عبد الله بن سبأ اليهودي (قاتله الله) .

ومن أوجه التشابه بين الشيعة (الرافضة) وبين اليهود:

1-قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) :

(أن محنة الرافضة(الشيعة الرافضة) محنة اليهود؛ وذلك أن اليهود قالوا: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة لا تصلح الإمامة (التي اختلقتها كذبا) إلا في ولد علي).

2-أن اليهود من مخططاتهم أن يقيموا دولة إسرائيل الكبرى، وأن هذه الدولة لابد أن يسودها حكم آل داود.

وكذلك، فإن الشيعة (الرافضة) تقول: بأنه إذا قام إمامها الثاني عشر (المزعوم) الملقب بالقائم من مخبأه في سردابه، فإنه لن يحكم بالقرآن وإنما سوف يحكم بحكم آل داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت