فهرس الكتاب
3-أن اليهود تزعم أنه إذا خرج المسيح الدجال فإنه يثخن القتل في المسلمين، وكذلك فإن الشيعة الرافضة تقول بأنه إذا خرج إمامها الثاني عشر (المزعوم، الملقب بالقائم) فإنه سوف يضع السيف في العرب والمسلمين (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) .
4-أن اليهود من جملة مخططاتهم أن يُهدم المسجد الحرام (قبلة المسلمين) ، وأن يُهدم المسجد النبوي الشريف.
وكذلك، فإن الشيعة الرافضة تزعم أنه إذا خرج إمامها الثاني عشر المزعوم، والذي تنتظر خروجه من جحره (سردابه) منذ أكثر من ألف عام، فإنه سوف يهدم قبلة أهل الإسلام (أهل سنة الحبيب العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ، وهي: المسجد الحرام، وأيضًا سوف يقوم بهدم المسجد النبوي الشريف.
5-وأيضًا، فإن اليهود تبغض وتعادي أمين وحي السماء، الملك جبريل عليه السلام (أفضل وأشرف الملائكة عند الله تبارك وتعالى) ، وذلك لأنه ينزل بالتكاليف التي قد أمره الله جل وعلا بالنزول بها على أنبيائه ورسله.
وكذلك، فإن الشيعة الرافضة تقول بأن جبريل قد غلط وأخطأ في نزوله بالوحي على محمد - صلى الله عليه وسلم - بدلًا من علي، بل إن من طوائف الشيعة من تقول بخيانته (الأمين جبريل عليه السلام) لنزوله بالوحي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وتزعم أن من كان عليه (جبريل عليه السلام) أن ينزل بها (الرسالة) هو علي بن أبي طالب.
ومن ثم يتبين: أن مثل تلك الدعوى الكاذبة إنما هي اعتقاد فاسد، يورث الكراهية والبغض، بل والمعاداة لأمين وحي السماء (الملك جبريل عليه السلام) ، وذلك مثل ما عليه اليهود.
إلى غير ذلك من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة واليهود، والتي يتبيّن منها اتفاق الباطل مع بعض، وتآلفه جنبًا إلى جنب.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.
من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة وبين النصارى: