الصفحة 84 من 114

ولقد وافقت الشيعة الرافضة النصارى فيما يتعلق بأمر الزواج، حيث إن النصارى ليس لنسائهم صداق، وإنما يتمتعون بهن تمتعًا.

وكذلك، فإن الشيعة الرافضة يتزوجون بالمتعة (حيث لا يُشترط في مثل ذلك الزواج الباطل شهود أو إنفاق) ويستحلونه، بل ويرغبون فيه [1] (زواج المتعة) .

ومن قليل ما أشرنا إليه يتبين توافق عقيدة الشيعة (الرافضة) مع غيرها من معتقدات أعداء الإسلام، والكائدين لأهله، والحاقدين عليهم.

ومن ثم، فإن ذلك يبرهن على بطلان تلك المعتقدات التي تزعمها الشيعة الرافضة.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

ما فُضِّلت به اليهود والنصارى على الشيعة (الرافضة)

لقد أشرنا في الجزئية السابقة إلى بعض مما قد تشابهت فيه الشيعة الرافضة مع أعداء الإسلام من يهود ونصارى، ولكننا في هذه الجزئية سوف نوضح أن من خزي الله تعالى لهذه الفرقة المارقة (الشيعة الرافضة) أن جعل اليهود والنصارى قد فُضِّلوا عليها في اعتقاداتهم بأهل نصرة دعوة أنبيائهم.

فلئن سُئل اليهود: من خير أهل ملتكم؟

أجابوا قائلين: أصحاب موسى.

ولئن سئل النصارى: من خير أهل ملتكم؟

أجابوا قائلين: حواري المسيح.

ولكن على النقيض من ذلك تمامًا، إذا سُئل الشيعة (الرافضة) : من شر أهل ملتكم؟

قالوا: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - [2] .

(1) عقائد الشيعة (بتصرف) ، جمع وترتيب/ عبد الله بن محمد السلفي.

(2) من كتاب: عقائد الشيعة، جمع وترتيب/ عبد الله بن محمد السلفي، أخذًا عن كتاب منهاج السنة، لشيخ الإسلام ابن تيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت