فهرس الكتاب
فلقد شاء الله تبارك وتعالى أن يفتضح أمر الشيعة الرافضة من خلال علماءها، وعلى ألسنة مشايخها، كاشفين (العلماء والمشايخ) عن ما تنطوي عليه صدورهم وأنفسهم من نكارة دعوة وفساد معتقد، وذلك إثر تبيان الحق لهم، وانجلاء غيوم الباطل عن عيونهم.
ومن هؤلاء الذين هداهم الله تعالى إلى صراطه المستقيم، واتباع أهل سنة الحبيب الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، بل وصاروا داعين إلى هذا النور الساطع والحق المبين، من على النحو التالي:
1-أحمد الكسوري، صاحب كتاب (الشيعة والتشيع) .
2-البرقعي، صاحب كتاب (كسر الصنم) .
3-موسى الموسوي، صاحب كتاب (الشيعة والتصحيح) .
4-السيد حسين الموسوي، صاحب كتاب (لله ثم للتاريخ، كشف الأسرار وتبرءة الأئمة الأطهار) .
وغير ما ذكرنا آخرون كثيرون، ممن قد هداهم الله تعالى إليه، وأرشدهم إلى هدي نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وسُنته.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.
شبهات تروجها الشيعة ( الرافضة) ،
وموجز من الردّ عليها
بداءة، نودّ أن نشير إلي ردّ موجز لشبة الشيعة الرافضة، الواهية الساقطة، وذلك قبل أن نفصّل يسيرًا في كل منها، وهو:
أن الشيعة إذا ما أرادت إثارة أي من الشبهات، فإن جُلّ اعتمادها في ذلك يكون علي الإتيان بأحاديث موضوعة معتلّة، لا سند صحيح لها، ثم الاعتماد علي جهل من تُثار له تلك الشبهة بالردّ عليها.
وكما هو المشهور والمأثور عن الشيعة الرافضة، فإنهم من أكذب خلق الله تعالي علي رسوله صلي الله عليه وسلم ( إلا من رحم الله تعالي وهداه) ، فيعملون علي تشويه التاريخ مستفرغين في ذلك جهدهم وعزمهم، مستغلين ما تمليه عليه عقولهم من شتي الوسائل والسبل الخبيثة، مثل:-
1-الاختلاق والكذب.
2-استغلال تشابه الأسماء.
3-الزيادة علي الحادثة أو النقصان منها بحسب ما يتراءي لهم بقصد التشويه.
4-إبراز الأخطاء، بمعني التغطية علي أية محاسن.