الصفحة 87 من 114

5-صناعة الأشعار لتأييد حوادث تاريخية مكذوبة، ونسبها إلي فلان، افتراءً وبهتانا.

6-وضع الكتب والرسائل المزيفة، والتي تُنسب كذبًا إلي فلان أو فلان، حسبما يتلائم مع كيدهم ومخططاتهم.

ونموذج ذلك، كتاب نهج البلاغة، حيث إنه مطعون في سنده ومتنه.

7-استخدام إسلوب الذم في ثوب المدح، بمعني اختلاق قصة مكذوبة، قد تمدح صاحبها، في الظاهر، حتى إذا ما ابتلعها سامعها وصدّق بها، يجدها منطوية علي ذمّة، ومن ثم يكون فريسة لحيلتهم وخديعتهم.

8-انتاج الأفلام والمسلسلات (في هذا العصر، عصر الفضائيات والإنترنت، التي تساعد علي تشويه التاريخ الحقيقي، ومن ثم نشر أفكارهم ومعتقداتهم.

إلي غير ذلك مما يبتكرونه يومًا بعد يوم تنفيذًا لمخططاتهم ومكائدهم، ومن نماذج تلك المكائد لدي الشيعة لتنفيذ مخططاتهم:

استشهادهم ببعض ما جاء في ( تاريخ الطبري) .

إن من مميزات ( تاريخ الطبري) أنه لا يحدث إلا بالأسانيد، وبينما نجد أن أهل سنة الحبيب النبي محمد صلي الله عليه وسلم يأخذون الصحيح من هذه الأسانيد، نجد أن الشيعة (الرافضة) وغيرها من أهل البدع يأخذون السقيم من تلك الأسانيد، لما يتوافق مع أهواءهم ومطامعهم، حيث يجدون فيه بغيتهم.

وذلك علي الرغم من أن الإمام الطبري ( نفسه) والذي يشهد له علماء أهل سنة الحبيب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قد نبّه علي أنه ذكر في كتابه كل ما روي من أخبار وآثار دون التحقيق في سندها، وأن مسندها إلي رواتها، وأنه إن كان في ما ذكره ما يستنكره القارئ، أو يستشنعه السامع، فإن ذلك ليس من قبله، وإنما هو من رواته، وإنما كان دورة (دور الإمام الطبري) ذكر ما حُدِّث به دون التحقيق في سنده، وأن علي القارئ تمحيض ذلك السند.

ومن نماذج هؤلاء الرواة، الضعفاء الواهين، الغير معتد بهم في رواياتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت