فهرس الكتاب
الكلبي، وقد صنفه علماء الحديث علي أنه من المتروكين، نظرًا لكذبه، وكذلك الواقدي، وسيف بن عمر التميمي، وكذلك لوط بن يحي المُكني بأبي مخنف، وغيرهم.
حيث تم تصنيفهم من علماء الحديث علي أنهم من المتروكين.
وقد كان ذلك الجهد العظيم من علماء أهل سنة الحبيب العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - ، للتمحيص بين الصحيح والسقيم، ومن ثم التفرقة بين الحق والباطل.
وفرضًا، إذا لم يوجد سند للرواية (كما في كثير من روايات التاريخ) ، وكان الأمر يتعلق بصحابة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - الكرام، فيكفينا الأصل الذي نسير عليه، والذي يشهد الجميع به، وهو ثناء الله جل وعلا عليهم في كتابه المحكم ( القرآن الكريم) ، وكذلك شهادة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - لهم، وثناءه عليهم في أحاديثه الشريفة الصحيحة.
وأيضًا، إذا كان الأمر متعلقًا بمن افترت الشيعة ( الرافضة) عليها بهتانًا وكذبًا، وهي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فيكفينا في ذلك تبرءة الله جل وعلا لها بكتابة المحكم ( القرآن الكريم) وفي سياق آيات تتلي إلي يوم الدين، وكذلك شهادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها وثناءه عليها، وكذلك غيرها من سائر أمهات المؤمنين، أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واللاتي لم يسلمن من طعن الشيعة وافتراءاتها.
بمعني، أن الأصل هو الرجوع إلي كتاب الله تبارك وتعالي، والرجوع إلي الصحيح الموثق من أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الثابتة عنه، ثم النظر في سند الروايات التي قد ذكرها التاريخ، وتَأوُّلِها تأولًا صحيحًا، دُون غلو فيه، وفقًا للأصل الذي عندنا، وهو كتاب الله تعالي، والصحيح من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، دون أخذ بعضها وترك البعض الآخر، وذلك كي يتضح لنا المراد الكامل منها.