فهرس الكتاب
وبعد أن أشرنا إلي رد شامل علي ما تثيره الشيعة الرافضة من شبه واهية ساقطة، نشير إلي بعض من التفصيل في الردّ عليها، كما هو النحو التالي:
1-لقد قامت الشيعة ( الرافضة) في سبيل الطعن في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كجزء رئيسي من معتقدها، بتأويل ما تشابه من آيات القرآن الكريم تأويلًا باطلًا، في تعارض واضح مع صريح الآيات المحكمات، والصحيح الثابت من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
وصدق الله تعالي، إذ يقول:
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: ]
ففي هذه الآية الكريمة التالية، التي سوف نذكرها، ما يتضح من ثناء الله تعالى على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام، ومدحهم بالعديد من الصفات الحسنة، وهذه الآية التي نحن بصددها، هي قول الله تعالى:
{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [سورة الفتح: 29] .