الصفحة 10 من 227

هذا في العهد الأول ثم تم تدوينه بشكل رسمي في عهد عمر بن عبد العزيز t الذي يطلق عليه اسم «عمر الثاني» . فقد كانت هناك صحف حديث مختلفة في أماكن مختلفة ، وكانت هذه الأحاديث تنتقل من فم إلى فم ، فكما عارض عمر وابن عباس وأبو موسى الأشعري وأبو سعيد الخدري وزيد بن ثابت رضي الله عنهم في العهد الأول تدوين الحديث وفضلوا حفظها ، كذلك نجد في عهد التابعين من يعارض تدوين الحديث مثل الشعبي والنخعي ممن كانت لهم اليد الطولى في الحديث ومن أصحاب الذاكرة القوية والقابلية الكبيرة في الحفظ ، ولكن رغم هذا تم تدوين الأحاديث الموجودة في تلك الصحف السابقة، ودونت رسميًا في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز . إذ كما أدى استشهاد عدد كبير من حفاظ القران في معركة اليمامة إلى إثارة شعور عمر بن الخطاب t بضرورة جمع القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت