الصفحة 113 من 227

وهؤلاء وعلى رأسهم مؤمن الطاق الذي يسمى صاحب الطاق أيضا دافع عنهم عبد الحسين في المراجعات وزعم أنه لم يعثر على شيء مما نسبه الخصم (أهل السنة) إليهم ( [166] ) وانظر إلى أي درجة وصل في جرأته وكذبه .

(روى) الكشي بسنده عن فضيل بن عثمان قال: (دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في جماعة من أصحابنا فلما أجلسني قال: ما فعل صاحب الطاق ؟ قلت: صالح قال: أما بلغني أنه جدل وأنه يتكلم في تيم قذر ؟ قلت: أجل هو جدل قال: أما إنه لو شاء أنه طريف من مخاصميه أن يخصمه فعل قلت: كيف ذاك ؟ فقال: يقول: أخبرني من كلامك هذا من كلام إمامك ؟ فإن قال نعم كذب علينا وإن قال لا قال: كيف تتكلم بكلام لم يتكلم به إمامك ثم قال: إنهم يتكلمون بكلام إن أنا أقررت به ورضيت به أقمت على الضلالة وإن برئت منهم شق علي ، نحن قليل وعدونا كثير قلت: جعلت فداك فابلغه عنك ذلك ؟ قال: أما إنهم دخلوا في أمر ما يمنعهم من الرجوع عنه إلا الحمية قال: فأبلغت أنا أبا جعفر الأحول ذاك فقال صدق بأبي وأمي ما يمنعني من الرجوع عنه إلا الحمية) ( [167] ) .

وقد نهاه الإمام الصادق عن الكلام فقال: أخاف ألا أصبر ( [168] ) .

3 -هشام بن سالم الجواليقي ( [169] ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت