الصفحة 55 من 227

ويقول الشيخ مُحَمّد مال الله يرحمه الله: (ورغم تتبعي لمصنفات الشيعة إلا إنني وللأسف الشديد لم أعثر على مصنف واحد أو رسالة صغيرة مفردة للأحاديث الضعيفة والموضوعة بخلاف أهل السنة فإن المكتبة الإسلامية مكتظة بمصنفاتهم قديمًا وحديثًا بأمثال هذه المصنفات ، ولكن العجب يزول بالنسبة للشيعة وذلك أن مذهبهم بُني على الأكاذيب والأوهام ، فإن هم قاموا بتصنيف كتاب يحوي الأحاديث الضعيفة والموضوعة إنهار دينهم ، والمحاولة التي قام بها المجلسي لكتاب «الكافي» في كتابه «مرآة العقول» حيث قام بتضعيف آلاف المرويات ، إنما هي بدون ضابط ولا ميزان دقيق ، حيث إنه قام بتضعيف تلك الروايات ولكنه ذكرها هي بعينها في مصنفاته دون أن يبين أنها ضعيفة ، لذا فإن المسلم يحتار في معرفة طريقة الشيعة في التصحيح والتضعيف والعجيب أنهم يحتجون بمرويات الذين يكفرونهم إذا كانت مؤيدة لما يعتقدون . لذا فإن علم الحديث دراية ورواية لا ضابط له عند الشيعة وهم معذورون فيه لأن جلّ مروياتهم لا تصمد عند عرضها على علم الحديث) ( [40] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت