الصفحة 60 من 227

ويلاحظ أن هذا مع ما قبله محاولة للتخلص من تطبيق مبادئ الجرح والتعديل التي وضعها لهم ابن المطهر في القرن السابع وانتهت بهم إلى سقوط كثير من رواياتهم ، كما كشف ذلك شيخهم البحراني ، فطفقوا يبحثون عما يسند رواياتهم بأي قرينة ... وإلا فما معنى وجودها في كتاب معتبر ؟ وهل هناك أكثر اعتبارًا عندهم من «الكافي» المعروض على مهديهم ( [55] ) ؟ ! ، أمام قوله: «كوجودها في أحد الأصول الأربعمئة» (ادعى شيوخ الشيعة بأن أسلافهم كانوا يعتمدون على أربعمئة مصنف يسمونها الأصول ، ثم لخصت هذه الكتب وجمعت في كتب خاصة أحسنها الكتب الأربعة) ( [56] ) . (فإن شيوخهم يقولون بأن الكتب الأربعة وغيرها من كتبهم المعتمدة كالخصال ، والأمالي ، ومدينة العلم ... منقولة من الأصول الأربعمئة) ( [57] ) .

فكيف يجعلون علامة صحة أخبارهم عن الأئمة في «الكافي» وجودها في أحد الأصول ، والكافي برمته منقول منها - كما يزعمون - أليس هذا تناقضًا ؟ ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت