الصفحة 65 من 227

انظر فرق الشيعة/للقمي ص102 وما بعدها ، وانظر أصول مذهب الشيعة/للقفاري 1/136 .

( [2] ) تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة/لمُحَمَّد بن الحسن الحر العاملي 30/273 - تحقيق وطبع مؤسسة آل البيت لإحياء التراث .

( [3] ) يقصدون بالمعصوم: الرسول محمد? أو أحد الأئمة الاثني عشر أو فاطمة ! .

( [4] ) يقول الشهيد الثاني في «شرح البداية في علم الرواية» ص77 ، الصحيح: هو ما اتصل سنده إلى المعصوم ، بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعددة وإن اعتراه شذوذ .

( [5] ) قال المحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة 1/156: (وفيه الحسين بن الحسن بن أبان ، وهو غير مصرح التوثيق في محله فتأمل وإن وثقه في رجال ابن داود في ذكر محمد بن اورمة .

( [6] ) الله - جلّ ذكره وتنزّه عن مفتريات اليهود - في عقيدة اليهود جاهل ويحتاج إلى علامات وإشارات تهديه إلى بعض الأمور ، وإنه يخلق الخلق ولا يعلم إن كان خلقه حسنًا أم لا ، إلا بعد أن ينظر إليه ، وبدت له أمور لم يكن يعلمها فحزن وأسف على خلقه ، فمحا الله تعالى كل قائم على وجه الأرض . وإنه أمر بني إسرائيل بأن يجعلوا على بيوتهم علامات لئلا يهلكهم بطريق الخطأ ، إلى غير ذلك من الإفك والضلال .

وقد تسربت تلك العقيدة الفاسدة إلى الدين الشيعي أو بمعنى أصح استعارها الشيعة من اليهود تحت مسمّى البداء ، والبداء عبارة عن: «استصواب شيء علم بعد أن لم يُعلم (لسان العرب لابن منظور 1/187) .

( [7] ) مختصر التحفة الاثني عشرية/لشاه عبد العزيز الدهلوي ص48 - تهذيب واختصار محمود شكري الألوسي - طبع تركيا 1979 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت