الصفحة 67 من 227

10]) قال الخوئي في «معجم رجال الحديث» ج18 ص334: إن المنذر بن جيفر لم يرد فيه توثيق ، ولا مدح ، ومع ذلك فقد عدّه ابن داود في القسم الأول (1570) ولعله مبني على أصالة العدالة . وقال الوحيد = = في التعليقة: حسّنه خالي لأن للصدوق طريقًا إليه ، وفي رواية الأجلة كصفوان وابن مغيرة وأحمد بن عيسى ، وغيرهم عنه ، إشعار بكونه من الثقات . انتهى . أقول (الخوئي) في غير مرة إن ذكر الصدوق طريقه إلى أحد ، لا يدل على حسنه ، مع أن المجلسي في الوجيزة عدّه من المجاهيل ، وأما رواية الأجلاء عنه فهي لا تدل على الوثاقة على ما تقدم غيره أيضًا . وكيف كان فطريق الصدوق إليه أبوه عن محمد بن يحيى العطار ، عن ابراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن منذر بن جيفر ، والطريق صحيح ، ولكن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة .

( [11] ) قال زين الدين العاملي في «شرح البداية في علم الدراية» ص25 - منشورات الفيروز أبادي - قم: (سمّي بذلك لأن راويه ثقة وإن كان مخالفًا ، وبهذا فارق الصحيح مع اشتراكهما في الثقة ، ويقال له القوي أيضًا لقوة الظن بجانبه بسبب توثيقه ، وهو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته بأن كان من إحدى الفرق) .

( [12] ) نوح بن دراج ; قاضي بالكوفة وكان يُخفي تشيعه عن المسلمين - حسب قولهم - ، قال ابن داود الحلّي في رجاله ص197: نوح بن دراج كان قاضي وعندي فيه توقف ، وقال الخوئي في معجم رجال الحديث 19/119: مجهول الحال .

انظر ترجمته: ايضاح الاشتباه ص134 ، جامع الرواة 2/296 ، تهذيب المقال 5/319 ، التحرير الطاووسي 578 ، مشايخ الثقات 146 ، الكنى والألقاب 1/283 ، الخلاصة: 34 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت