فهرس الكتاب
قال علماؤهم في الجرح والتعديل !: كان الإمام جعفر الصادق يتضجر من أبي بصير ليث بن البختري , ويتبرم , وأصحابه مختلفون في شأنه , قال ابن الغضائري الشيعي: (وعندي أن الطعن وقع على دين ليث لا على حديثه , وهوعندي ثقة) , قالوا: إن الطعن في دينه لايوجب الطعن ( [72] ) ؟؟!! .
روى عمدة الشيعة في الجرح والتعديل أبو عمرو الكشي بسنده (عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله(ع) عن امرأة تزوجت ولها زوج فظهر عليها ؟ قال: ترجم المرأة ويضرب الرجل مئة سوط لأنه لم يسأل . قال شعيب: فدخلت على أبي الحسن (ع) فقلت له امرأة تزوجت ولها زوج ؟ قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل ، فلقيت أبا بصير فقلت له إني سألت أبا الحسن (ع) عن المرأة التي تزوجت ولها زوج قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل ، قال فمسح على صدره وقال: ما أظن صاحبنا تناهى علمه بعد) ( [73] ) .
ومن هذه الروايه يتضح لك تكذيب أبي بصير للإمام أبي الحسن أو أنه كذب على الإمام جعفر فضرب إماميه المعصومين , فمن الكاذب إذن أحد الإمامين (والعياذ بالله) أم أبوبصير ؟؟!! .
وروى الكشي بسنده عن أبي يعفور قال: (خرجنا إلى السواد لطلب دراهم لنحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي , قال: أف أف ما هذا قال: قلت له: يا أبا بصير اتق الله وحج بمالك فإنك ذو مال كثير , فقال: اسكت فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه ـ يعرض بالإمام ؟!) ( [74] ) . وصاحبك يعني به الإمام المعصوم عندهم كما فسر ذلك هاشم معروف ( [75] ) .