فهرس الكتاب
وقال الحر العاملي: (وثقه المفيد وروى الكشي له مدحا جليلا يدل على التوثيق , وضعفه النجاشي والشيخ الطوسي والذي يقتضيه النظر أن تضعيفه إنما هو من ابن عقده الزيدي ففي قبوله نظر وقد صرح النجاشي بنقل التضعيف عنه وكذا الشيخ ولم يجزما بضعفه على أنهما ذكرا وجهًا وهو أنه قال عند موته كل ما رويته لكم لم يكن لي سماعا وإنما وجدته وهو لا يقتضي الضعف إلا بالنسبة إلى أهل الاحتياط التام في الرواية وقد تقدم مايدل على جوازه , ووثقه أيضا ابن طاووس والحسن بن علي بن شعبة وغيرهما ورجحه بعض مشايخنا وهو الصواب واختاره العلامة في بحث الرضاع من المختلف وغيره ووجه الذم المروي: مامر في زرارة، بل ورد فيه وفي صفوان نص خاص يدل على زوال موجبه) ( [80] ) لكن الكشي نقل عن حمدويه ( [81] ) أنه قال لا أستحل أن أروي أحاديث مُحَمّد بن سنان) ( [82] ) وروى الكشي عن الفضل بن شاذان ( [83] ) أنه قال: (لا أستحل أن أروي أحاديث مُحَمّد بن سنان وذكر الفضل في بعض كتبه أن من الكذابين المشهورين ابن سنان وليس بعبد الله) ( [84] ) .
وقال الكشي: (ذكر حمدويه بن نصير أن أيوب بن نوح دفع إليه دفترا فيها أحاديث مُحَمّد بن سنان فقال لنا: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا فإني كتبت عن مُحَمّد ابن سنان ولكن لا أروي أنا لكم عنه شيئا فإنه قال مُحَمّد قبل موته: كلما أحدثكم به لم يكن لي سماعا ولا رواية إنما وجدته) ( [85] ) .
قال هاشم معروف الحسيني: (أما مُحَمّد بن سنان فهو من المتهمين بالكذب على الأئمة عليهم السلام وجاء عن الفضل بن شاذان أنه قال: لا أحل لكم أن ترووا أحاديث مُحَمّد بن سنان كما عده في بعض كتبه مع الكذابين كأبي الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصائغ وغيرهم) ( [86] ) .
وروى هاشم معروف عنه أنه قال: (لاترووا عني مما حدثت به شيئا فإنما هي كتب اشتريتها من السوق ...) ( [87] ) .
6 -يونس بن عبد الرحمن القمي: