وقال أيضًا: من قال في يوم: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا . كتب الله عز وجل له خمسة وأربعين ألف ألف حسنة ، ومحا عنه خمسة وأربعين ألف ألف سيئة ، ورفع له في الجنة خمسة وأربعين ألف ألف درجة ، وكان كمن قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة ، وبنى الله بيتا في الجنة ( [27] ) .
ما جاء في النهي عن تعليق التمائم والنذور المحرمة والسحر والكهانة والتنجيم والعرافة وسائر ما يتعلق بها
عن عمران بن حصين أن رجلًا دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عضده حلقة من صفر (نحاس) ، وفي رواية وفي يده خاتم من صفر ، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة.قال: أما إنها لا تزيدك إلا وهنا ( [28] ) .
ونهى صلى الله عليه وآله وسلم أنه عن الرقي بغير كتاب الله عز وجل ( [29] ) .
ونهى صلى الله عليه وآله وسلم عن التمائم والتول . فالتمائم ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك ، والتول ما تتحبب به النساء إلى أزواجهن كالكهانة وأشباهها ، ونهى عن السحر ( [30] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ساحر المسلمين يقتل ، وساحر الكفار لا يقتل ، فقيل: يا رسول الله ، ولم لا يقتل ساحر الكفار ؟ قال: لان الشرك أعظم من السحر ، لان الشرك والسحر طيران مقرونان [31] .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يرحم عصاة أمتي في الليلة المباركة ، بعدد شعور أغنام بني كلب وربيعة ومضر ، فيغفر لهم الا ثمانية نفر: وذكر منها: المشرك ، والكاهن ، والساحر ..الحديث [32] .
وعن علي عليه السلام قال: أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت: يا رسول الله ، ان لي زوجا به علي غلظة ، واني صنعت شيئا لأعطفه علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أف لك كفرت دينك ، لعنتك الملائكة الأخيار ، لعنتك ملائكة السماء ، لعنتك ملائكة الأرض ( [33] ) .
وقال عليه السلام: من السحت أجر الساحر ( [34] ) .