وقال صلى الله عليه وآله قال: قال الله جل جلاله لموسى: يا موسى لو أن السماوات وعامريهن والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله ( [19] ) .
وعن علي عليه السلام قال: ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله إلا صعدت تخرق كل سقف لا تمر بشئ من سيئاته إلا طلستها حتى تنتهي إلى مثلها من الحسنات فتقف ( [20] ) .
وعنه أيضًا عليه السلام ، في قول الله عز وجل: (هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن: 60] ) . قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الله عز وجل قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة ( [21] ) .
وعنه الباقر عليه السلام ، قال: سمعته يقول: ما من شئ أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا الله لأن الله عز وجل لا يعدله شئ ولا يشركه في الأمر أحد ( [22] ) .
وعن الصادق عليه السلام: من مات ولا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة ( [23] ) .
وعنه أيضًا عليه السلام في قول الله عز وجل: (هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [المدّثر: 56] ) . قال: قال الله تبارك وتعالى: أنا أهل أن اتقى ولا يشرك بي عبدي شيئا ، وأنا أهل أن لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة ، وقال عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا ( [24] ) .
وقال عليه السلام: لا إله إلا الله ثمن الجنة ( [25] ) .
وقال أيضًًا عليه السلام: من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبل الله منه صيامه ، فقيل له: يا ابن رسول الله ما القول الصالح ؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله ، والعمل الصالح إخراج الفطرة ( [26] ) .