الصفحة 18 من 338

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا رب وددت أني أعلم من تحب من عبادك فأحبه قال: إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه ، وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك وأنا أبغضته ( [58] ) .

وقال: إذا قل الدعاء نزل البلاء ( [59] ) .

وقال: ليس شئ أكرم على الله من الدعاء ( [60] ) .

وقال: تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك الله في الشدة ( [61] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أعدوا للبلاء الدعاء فإنه لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر ( [62] ) .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.

وعن الباقر عليه السلام: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال: إلهي إنه يأتي علي مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها ، فقال: يا موسى إن ذكري حسن على كل حال ( [63] ) .

وقال عليه السلام وقد سئل: أي العبادة أفضل ؟ فقال عليه السلام: ما من شئ أفضل عند الله عز وجل من أن يسأل ويطلب مما عنده ( [64] ) .

وعن الصادق عليه السلام قال: إن الدعاء يرد القضاء المبرم بعد ما أبرم إبراما فأكثروا من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء ، إنه ليس من باب يكثر قرعه إلا ويوشك أن يفتح لصاحبه ( [65] ) .

وقال عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى ليعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج وإذا دعوت فسم حاجتك ، وما من شئ أحب إلى الله سبحانه من أن يسأل ( [66] ) . وقال عليه السلام: عليكم بالدعاء فإنه شفاء من كل داء و إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب ( [67] ) .

وقال: إن الله يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من يسألني ( [68] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت