الصفحة 71 من 338

وعن الباقر عليه السلام قال: (وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ) قال: كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان ( [235] ) .

وعنه أيضا عليه السلام وقد سئل عن قول الله عزوجل: (فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا [البقرة: 200] ) ؟ قال: إن أهل الجاهلية كان من قولهم: كلا وأبيك ، بلى وأبيك ، فأمروا أن يقولوا لا والله ، وبلى والله ( [236] ) .

وسئل أيضا عليه السلام عن قول الله: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [الليل: 1] ) (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [النجم: 1] ) وما أشبه ذلك ؟ قال: إن لله أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلا به ( [237] ) . وقال عليه السلام: شرك طاعة قول الرجل: لا والله وفلان ( [238] ) .

وقال الخليفة المنصور للصادق عليه السلام: رفع إلي أن مولاك المعلى بن خنيس يدعو إليك ويجمع لك الأموال فقال: والله ما كان ، فقال: لست أرضى منك إلا بالطلاق والعتاق والهدي والمشي فقال: أبالأنداد من دون الله تأمرني أن أحلف أنه من لم يرض بالله فليس من الله في شئ ؟ ( [239] ) .

وعن الصادق عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أن يحلف الرجل بغير الله وقال: من حلف بغير الله عز وجل فليس من الله في شئ ( [240] ) . وعنه أيضًا عن أبيه عن علي عليه السلام قال: إذا قال الرجل أقسمت أو حلفت فليس بشئ حتى يقول أقسمت بالله أو حلفت بالله ( [241] ) .

وقال أيضا عليه السلام قال: الايمان لا يكون الا بالله ، ولا يلزم العباد شئ مما يحلفون به الا ما كان بالله ، وما كان غير ذلك مما يحلف به فليس في شئ منه حنث ، ولا تجب فيه كفارة وقال لا أرى لاحد أن يحلف الا بالله والحالف بالله الصادق معظم لله ( [242] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت