من الذين قالوا بعدم اباحة زواج المسيار فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله حيث قال إن فيه مضارًا كثيرة على راسها تأثيره السلبي على تربية الأولاد وأخلاقهم [1] .
ومن الذين قالوا بعدم الاباحة الشيخ عبدالعزيز المسند المستشار بوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية وقد أوضح أنه ضحكة ولعبة ومهانة للمرأة ولا يقبل عليه إلا الجبناء من الرجال [2] .
ومن الذين قالوا بعدم اباحة هذا الزواج الدكتور عجيل جاسم النشمي عميد كلية الشريعة بالكويت سابقًا يرى أن زواج المسيار عقد باطل وإن لم يكن باطل فهو عقد فاسد ويقول إن هذا الزواج فيه استهانة بعقد الزواج وأن الفقهاء القدامي لم يتطرقوا إلى هذا النوع وأنه لا يوجد فيه أدنى ملمس من الصحة.
القول الثالث: المتوفقون في المسالة:
توقف بعض أهل العلم بالحكم على هذا النوع من الزواج مما يدل على أنه حكمه لم يظهر لهم فهم يحتاجون إلى مزيد من النظر. ومن هؤلاء المتوقفون عن اصدار الحكم في زواج المسيار فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية قال: كنا في الأول نتهاون في أمره ونقول إن شاء الله ليس فيه بأس ثم تبينا فأمسكنا عن الافتاء فيه لأننا نخشى من عواقب وخيمة في هذا الزواج [3] .
(1) احسان محمد عائش العتيبي: أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنة ، ص29
(2) مجلة الدعوة السعودية العدد 1677 ص25 17 شوال 1419هـ الموافق 28 يناير 1999م
(3) مجلة الدعوة السعودية العدد 1598 28 صفر 1418 الموافق 3 يوليو 1997م