فهرس الكتاب
فانها جاءت ضمن مجموعة من الآيات التي تتحدث عن علاقة المسلمين بغيرهم من اهل الكتاب والمشركين فتنهى عن موالاة الكفار وتأمر بحصر الموالاة بين المؤمنين ، ولكن الشيعة اقتطعوا هذه الآية عن سياقها ومما حولها وفسروها بناء على حديث ضعيف غير واقعي وغير معقول على ان المقصود بالذين آمنوا هو علي بن ابي طالب وأن المقصود بكلمة الولي ولي الامر وليس شيئا آخر!
8.إذا كان هناك أكثر من رواية حول سبب نزول آيةٍ ما، فإنهم يأخذون بالرواية التي تؤيد وجهة نظرهم دون النظر الى مدى تطابق الرواية مع روح الآية أومع الواقع والمنطق . مثال ذلك الروايات التي جاءت حول سبب نزول آية الموالاة التي يسميها الشيعة آية الولاية ، فهناك روايات تقول بأن الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تخلى عن موالاة اليهود وتولى الله ورسوله و المؤمنين ورواية تقول بأنها نزلت في علي بن ابي طالب حين كان يصلي في المسجد ودخل عليهم فقير يطلب العون فلم يجبه أحد وكان علي لايملك شيئا سوى خاتم حديد في اصبعه فمد يده لذلك الرجل فنزعها فنزلت"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"المائدة /55 .فالرواية الاولى تتماشى مع روح الايات ومع العقل والمنطق ولكن الشيعة لايأخذون بها رغم اعتمادهم العقل مصدرا من مصادر التشريع بينما يأخذون بالرواية اللامنطقية التي تتحدث عن تصدق علي بخاتم من حديد لا يساوي شيئا ولا يغني من جوع رغم معارضته الصريحة للعقل والمنطق ولروح الايات القرآنية وسياقها وتنافيها مع روح الصلاة التي هي الخشوع!.