فهرس الكتاب
اما الآيات التي يستدل بها الشيعة اليوم فهي كلها لم تكن معروفة لأئمة اهل البيت على كونها دليلا على امامتهم بدليل انهم لم يستشهدوا بها لاثبات امامتهم لا أمام اتباعهم ولا مع خصومهم! وانك ترى ازديادا مطّردا في عدد الآيات التي يستدل بها الشيعة على امامة علي ، وكل يوم يأتون بآيات جديدة و يؤولونها على امامة علي وذريته ولا أستبعد ان يأتي يوم يدعي فيه الشيعة أن القرآن كله نزل في علي وفي اثبات امامته!
خذ على سبيل المثال كتابين كتبا في فترتين مختلفتين للبحث في موضوع امامة علي ، اولهما"منهاج الكرامة في اثبات الامامة"لابن المطهر الحلي والذي كتبه في القرن السابع الهجري ، والثاني كتاب"المراجعات"لعبدالحسين شرف الدين الموسوي والذي كتبه في القرن الرابع عشر الهجري ، تجد ان الآيات التي استدل بها شرف الدين الموسوي تزيد على ضعف الآيات التي استدل بها الحلي ثم ختم ذلك الفصل بروايتين احداها عن ابن عباس تقول: نزل في علي ثلاثمائة آية، ثم يقول ومنهم من يقول ثلث القرآن نزل في علي !.
فلنأت ولنوجه الى الشيعة بعض الاسئلة:
أأنتم أعلم بالقرآن أم علي ؟