يقول النعماني فيه: انه من الأصول ألمعتبره بل من أكبرها وان جميع مافيه صحيح قد صدر من معصوم عليه السلام (6) . فهم ينسبون الكتاب إلى ما هوا بعد من سليم بن قيس:- يقول ابن الغضائري:- روى عن عبد الله والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام وينسب أليه هذا الكتاب المشهور (7 ) ، وقد ذكر إبان في حديثه قال:- كان شيخنا متعبدًا له نور يعلوه (8 ) .
1-الخوئي - معجم رجال الحديث /ج8/ص220 .
2-ألزرعي عبد الرحمن عبد الله، رجال ألشيعه في الميزان، دار الأرقم - الكويت 1982م - 1403هـ - ص61 انظر.الحر ألعاملي، وسائل ألشيعه ص 20-21.
3-محمد باقر، بحار الانوار1/ انظر ، رجال الكشي 104-105 انظر: الفقاري ، (رسالة) ج1- ص271 .
4-الحلي / رجال الحلي: ص83، انظر:ألقفاري، أصول نذهب ألشيعه، ص254.
5-ألقفاري / أصول مذهب ألشيعه: ص254 من هذه الأوصاف"يااول ياآخر ياظاهر ياباطن يامن هو بكل شيء عليم ... الخ"
6-الخوئي / معجم رجال الحديث /ص222 .
7-المصدر نفسه/ص220 .
8-المصدر نفسه/ص222 .
ب - رأي الشيعة ونقدهم لكتاب سليم:-
بعد ما ذكرنا من استعراض لكتاب سليم بن قيس بقي أن نذكر رأي الشيعة وانتقادهم لكتاب سليم وما جاء فيه:- وقد أماط أللثام عن حقيقة هذا الكتاب وكشف التقارب عن هويته إذ قد رابهم شيء في هذا الكتاب فرأوا من الواجب كشفه قبل أن يقوض أساس التشيع ألاثني عشري نفسه ولا يظن القارئ اللبيب أن هذا الذي رابهم وأشكل عليهم هو تاْليه لعلي أو الطعن في القرآن أو غير ذلك من المطاعن في الإسلام نفسه ؟ !! وإنما الخطر الذي اكتشفوه في الكتاب: هو انه جعل ألائمه ثلاثة عشر ؟ وهذه طامة كبرى تهدد بنيان ألاثني عشريه بالسقوط ولاسيما أن هذا الكلام وجد في كتاب يعتبر أبجد الشيعة وأول كتاب ظهر لهم ولهذا كفونا مؤونه نقض هذا الكتاب ، فقرر فريق منهم أن"الكتاب موضوع لآمريه فيه" ( 1) .