فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 360

نص قوله في كتاب «التنقيح في شرح العروة الوثقى» (ج2 ص73) ومن أرادها كاملة فليرجع إليها:

"لا إشكال في نجاسة الغلاة، ومنهم من يُنسب إليه الاعتراف بألوهيته سبحانه إلا أنه يعتقد أن الأمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم، فيرى أنه المحيي المميت، وأنه الخالق الرازق، وأنه الذي أيد الأنبياء السالفين سرًا، وأيد النبي الأكرم جهرًا، واعتقادهم هذا وإن كان باطلًا واقعًا وعلى خلاف الواقع حقًا، حيث إن الكتاب العزيز يدل على أن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلها بيد الله سبحانه.. إلى أن قال: الاعتقاد بذلك عقيدة التفويض؛ لأن معناه أن الله سبحانه كبعض السلاطين والملوك قد عزل نفسه عما يرجع إلى تدبير مملكته، وفوَّض الأمور الراجعة إليها إلى أحد وزرائه، وهذا كثيرًا ما يتراءى في الأشعار المنظومة بالعربية والفارسية، حيث ترى أن الشاعر يسند إلى أمير المؤمنين بعضًا من هذه الأمور، وعليه فهذا الاعتقاد إنكار للضروري، فإن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع مختصة بذات الواجب تعالى؛ فيُبتني كفر هذه الطائفة على ما قدمناه في إنكار الضروري."

في طهران: مندوب آية الله الخوئي:

الحاج السيد عبد الحميد الموسوي ماكولي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت