فهرس الكتاب
علاوة على هذا ولأني كنت في شبابي وفي أيام التحصيل أدرس مع آية الله السيد كاظم شريعتمداري [1] وكانت لي علاقة معه أيام إقامتي في قمّ، ولم أكن أظن أنه سيترك الإنصاف، فقد دافع عني قبل صدور كتابي: «درس من الولاية» ، وأهم من ذلك أنه كتب تأييدًا وتزكية لي، وكان يرى أن تصرفاتي في الأمور الشرعية مجازة، وبعد صدور كتابي: «درس من الولاية» اختار السكوت، وبسبب علاقتي القديمة معه فقد طبعت ووزعت جوابه على استفتاء صدر منه في هذا الموضوع، فطبعت الفتوى في ورقة صغيرة، وكنت أُعطي هذه الورقة لكل من يأتي إلى منزلي أو المسجد.
نص الاستفتاء المُوَجَّه إلى شريعتمداري وجوابه:
السيد آية الله العظمى المكرم آية الله شريعتمداري
بعد السلام.. فقد انتشر كتاب بعنوان: «عقائد الشيعة» ، وقد ذكر الكتاب أننا نعتقد أن الإمام والرسول ? يتصرفون في أمور العالم بإذن الله. فهل هذا الأمر من عقائد الشيعة حقيقة؟ وهل على هذا دليل عقلي أو نقلي يُثبت ذلك؟
الجواب:
باسمه تعالى
"جميع أمور الدنيا في يد الله ـ والإمام عليه السلام والرسول ? واسطتان لإيصال الأحكام الإلهية".
ختم: سيد كاظم شريعتمداري.
(1) ... شريعتمداري: آية الله محمد كاظم شريعتمداري، أحد مراجع الشيعة السابقين في إيران، من العرق الآذري (التركي) ، عُرِف بارتباطه بالشاه محمد رضا بهلوي وصداقته له، لذا لم يشارك في الثورة ضدَّه، وأسس دار التبليغ الإسلامية في قم. بعد انتصار الثورة في إيران حصلت بينه وبين زعيمها آية الله الخميني عدة اختلافات، ثم فُرَضَت عليه، بعد حوالي 3 سنوات ونيِّف من انتصار الثورة، الإقامة الجبرية في منزلة في قم لاتهامه بالتستُّر على محاولة انقلابية ضد نظام الجمهورية الإسلامية،ولد عام 1322هـ، وتوفي في رجب 1406هـ ، ودفن في قم. (المُحَقِّق)