فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 360

ولكن كما قلت: ارتفعت أصوات أصحاب المتاجر والمتلاعبين بالعوام، وآية الله شريعتمداري لم يكن يخالفني حتى بعد نشر كتابي «درس من الولاية» ، ولكنه بسبب الضجة لم يسكت بل انضم إلى صف المخالفين وأعدائي الخرافيين الذين خافوا أن يكون كتابي وکتبي الأخري سببًا لكساد سوقهم خاصة في شهر محرم تلك السنة.

ولمحاصرة أثر كتابي ومؤلفاتي الأخرى والتي رأوا بداية تأثيرها وقبول الناس لها قام خمسة أو ستة أشخاص بإرسال رسالة إلى السيد شريعتمداري يطلبون منه أن يُعلن رأيه صريحًا في البرقعي، ثم نشروا جواب شريعتمداري وعلَّقوه في كل مكان حتى على باب مسجدنا.

نص رسالتهم إلى آية الله شريعتمداري وجوابه عليها:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد آية الله العظمى سيد شريعتمداري دام ظله العالي

سبب هذا الكتاب إليكم أن السيد أبا الفضل البرقعي إمام جماعة مسجد وزير دفتر بطهران نشر تصريحًا لكم بتوقيعكم ووزَّعه في المنطقة، وفيه أنكم أجزتموه بالاجتهاد في كل الأمور الشرعية، ونستفسر من فضيلتكم هل هذا الإذن كان قبل أن يُصبح وهابيًا سنيًا وقبل اعتقاده شرك مراجع التقليد واتهامه الشيعة بالبدعة، وعبادة الأصنام ووقوعهم في الشرك أم أن إذنكم له وتزكيتكم له بعد ذلك كله؟!نود أن نلفت نظركم المبارك لكي توضحوا للناس في المنطقة وللمسلمين الذين غرَّرهم البرقعي بإجازة الاجتهاد هذهوالدعايات السيئة. والسلام على من اتبع الهدى. ... ... ...

في 23/ محرم الحرام/1397هـ

الجواب:

باسمه تعالى

إن الإذن المكتوب تاريخه قبل هذه الأمور، والآن ليس للسيد أبي الفضل البرقعي أي علاقة بنا، والإذن الذي كتبته له بتاريخ قديم جدًا، وهو باطل، وقد محاالبرقعي تاريخه عمدًا.

في 22 المحرم 1397هـ

ختم: سيد كاظم شريعتمداري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت