فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 360

بناءً على تلك العلاقة سالفة الذكر كتبتُ رسالةً وأعطيتها لابنتي لتوصلها عن طريق زوجة السيد الخميني، فسافرت ابنتي إلى قم وذهَبَتْ إلى منزل السيد الخميني وأخبَرَتْهم أنها تحمل رسالة للسيد.. حينها كان السيد في الحمام فألحّت زوجة الإمام على ابنتي أن تكون معهم على الغداء، لكن ابنتي كانت مريضة فاعتذرت.. ولما خرج السيد الخميني من الحمام قالت زوجته لابنتي: اذهبي وأعطي الرسالة بنفسك إلى السيد، وفعلًا أعطته الرسالة وقالت: أرسلَ إليك البرقعي هذه الرسالة، فسأل فقال: أي برقعي؟! أجابت ابنتي: السيد أبو الفضل البرقعي، وعندما سمع اسمي أظهر السيد الخميني احترامًا كبيرًا لابنتي وأخذ الرسالة وذهب بها، ورجعت ابنتي فودعت أهله، وقالت زوجته لابنتي: نحن سنأخذ جواب الرسالة من السيد ونأتيكم به في طهران.

وبعد فترة جاءت السيدة ثقفي (حَرَم السيد الخميني) إلى طهران، وزارت ابنتي، لكن لم يكن معها أي جواب سوى أنها قالت: قال السيد لما رأى رسالة والدكم: «إن السيد البرقعي مجتهد بنفسه وصاحب نظر، ولكنه لا يُحسنحفظ الناس حوله» .

بهذا علمت أن الخميني توقف عن الإجابة عن مضامين رسائلي، ولم يُقدم على ذلك خوفًا من العوام!!

رأي البرقعي في السيد الخميني:

كان السيد الخميني غارقًا في الفلسفة اليونانية والعرفان، وليس عنده اطلاع كبير على حقائق القرآن، ويفسر القرآن حسب آراء الفلاسفة، ويعتقد أن كتاب الله ليس قابلًا للفهم، وكأنه لم يقرأ قول الله عن القرآن بأنه: {موعظة للناس} ، و {بَيَانٌ لِلنَّاسِ} [آل عمران:138] ،و {هُدًى لِلنَّاسِ} [البقرة:185] !! وأستطيع القول بأن السيد الخميني متلطخ بالخرافات إلى حدٍ كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت