فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 360

في كتاب الله نجد مئة آية تؤكد ألا ولاية لأحد على الإنسان إلا الله تعالى، منها قوله تعالى: {مَالَهُممِّندُونِهِ?مِنوَلِيّ?وَلَايُش?رِكُفِيحُك?مِهِأَحَد?ا26} [الكهف:26] ، وقال تعالى: {أَفَحَسِبَالَّذِينَكَفَرُو?اْأَنيَتَّخِذُواْعِبَادِيمِندُونِي?أَو?لِيَا?ءَ?إِنَّا?أَع?تَد?نَاجَهَنَّمَلِل?كَافِرِينَنُزُل?ا102} [الكهف:102] ، وقال تعالى: {قُل?أَغَي?رَاللَّهِأَتَّخِذُوَلِيّ?افَاطِرِالسَّمَاوَاتِوَال?أَر?ضِوَهُوَيُط?عِمُوَلَايُط?عَمُ?قُل?إِنِّي?أُمِر?تُأَن?أَكُونَأَوَّلَمَن?أَس?لَمَ?وَلَاتَكُونَنَّمِنَال?مُش?رِكِينَ14} [الأنعام:14] ، ومع كل هذه الآيات كيف يسوغ للجمهوريةالإسلامية أن يُعطوا الولاية لأحد غير الله سواء كان من الفقهاء أو غيرهم؟!

يبدو وكأن شعبنا ليس لهم علم بالقرآن أو الإسلام!

إذا كانت بداية الحكومة الإسلامية هكذا فوا أسفاه على آخرها!

ينبغي علينا ألا نُلبس القوانين الشركية لباس الإسلام، فقد يقول قائل: ثمَّة مجموعة من الأخبار والأحاديث تدل على ولاية الفقهاء.

والجواب: لا يوجد أيّحديث أو آية تصرّح بأن للفقهاء ولاية علي المؤمنين.

وقديتمسك بعضهمببعض الأخبار الواردة من مثل «العلماء ورثة الأنبياء» ويطبقوها علي ولاية الفقيه، وقد يستدلون بقول: «فارجعوا إلى رواة أحاديثنا» ، مع أن هذا الخبر لا يدل على ذلك أبدًا.

ثانيًا: لا يجوزقبول الأخبار التي تخالف القرآن، وهؤلاء يُريدون أن يفرضوا أنفسهم على الشعب من خلال بعض الأخبار، والذي كتبه الفقهاء المتقدمون وتحدثوا عنه هو أن للفقيه والحاكم الجامع للشرائط ولايةً على اليتيم والصغير والمجنون إذا لم يكن لهم وليّ، والآن هؤلاء يجعلون جميع الشعب في حكم الصغار والمجانين الذين يجب أن يكونوا تحت ولايتهم يضعون العمائم على رؤوسهم، ويدعون الناس إلى ولاية الفقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت