فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 360

أيها الشعب المسلم! لا تكونوا كالذين قال تعالى عنهم في سورة التوبة: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الها وَاحِدًا ? لَّا اله إِلَّا هُوَ ? سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [التوبة:31] . إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. ... والسلام على من اتبع الهدى.

كما كتبت مقالة أخرى وأرسلتها للصحف لبيان بعض مخالفات مواد الدستور، فلم ينشرها أحد، وهنا أنقل لكم نصها:

مقالة حول مخالفات دستور الجمهورية الإسلامية [1]

باسمه تعالى

مواد الدستور التي تخالف القرآن وسنة رسول الله ? وتخالف المذهب الجعفري والعقل

الواجب أن يكون المكلفون بكتابة الدستور ممن يفهم كتاب الله وسنة رسول الله ?، إنني أتعجب ممن كتب الدستور الجديد؛ لأنه ليس لديهم علم بالمذهب ولا بالدين، وأتعجب لماذا يسكت العلماء على هذا القانون في الدولة؟!

أولًا: قرَّروا في مقدماته أمورًا محدثة وخرافية لا تُفهم وأدرجوا فيه کثيرًا من المسائل الخرافية.

ثانيًا: يقرَّر الدستور أن الحكومة تتشكل بناءً على انتخاب الناس - أي: برأي الناس- ولا بد أن يُقال: إن مذهب الشيعة يقرر بأن الحاكم الإسلامي يجب أن يكون معينًا من الله ورسوله?وليس بانتخاب عموم الناس، ففي المادة (13) أن الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري، بينما المذهب الجعفري يُقَرِّر بأن الحاكم يجب أن يكون معينًا من الله لا بانتخاب الناس.

بناءً على هذا: أليس الحكم الجمهوري القائم على آراء الناس وانتخابهم مخالف للمذهب الجعفري، فأين الجعفريون؟ أهم نائمون أم ماذا؟ كيف يسكتون على هذا الأصل؟

(1) انظر الوثيقة رقم 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت