فهرس الكتاب
علمًا أن هذه الروايات يكفي في الحكم عليها النظر في متونها (فكل متن يباين المعقول، او يخالف المنقول او يناقض الأصول فاعلم انه باطل موضوع) . وقد كتبت في هذا كتابي: (هذا هو الكافي) شاهدًا على هذه الحقيقة .
خطاب إلى الأجيال الجديدة
إني اصرخ فيكم، واستنهض هممكم من اجل ان تعودوا إلى القرآن لتقارنوا به ما موجود في الكتب والمصادر فما وافقه فأثبتوه وما خالفه فدعوه . وهل في ما أقول غير ما جاء عن الإمام جعفر في الرواية السابقة ؟ أين ذهبت العقول ؟!
أيها الشيعة ! ان عامة دينكم الذي انتم عليه اليوم معاكس لهذه البديهية الدينية!
وإن الذين أسلمتم إليهم قيادكم ووثقتم فيهم من العلماء وأتباعهم بين غاشٍّ لكم وساكت عن الحق يخاف على نفسه !
وهناك فريق ثالث قليل جدا - واراه يكثر- يقول الحقيقة، لكن أقواله تذهب سدى وسط الضجيج والتشويه وحملات التحذير والدعايات المضللة ، وقد يدفع حياته ثمنا لذلك !
ولعل هذا هو السبب في عدم اهتدائكم إلى الصراط المستقيم لأنكم تقتلون { الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ } منكم ومن غيركم ! والله تعالى يقول: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } (الرعد) .
أُسلوب التسقيط
انه من اخطر الأساليب في تضييع الحق والتشويش على الحقيقة، لكنه - ومع الأسف والأسى - معتمد ومطبق وشائع حتى صار الخنجر المسموم الذي لا يخيب ظن صاحبه في اغتيال كل صوت معارض كي لا يصل الى الجماهير المنكوبة التي تعيش وسط سحب كثيفة من غبار التشكيك ودخان التشويه!
انها لعبة قديمة قدم الباطل وأهله ، وجديدة لأنها متكررة ، ولطالما نجحت هذه اللعبة الماكرة في صد الناس عن معرفة الحقيقة، وان كانت خاسرة في ميزان الحق والأسلوب العلمي الصحيح . انها تجسد المعنى الآتي بكل حذافيره:
مادام الحق يأتي على لسان زيد فأنا لا اتبعه وما دام عمرو هو الذي يقول فقوله هو الحق !