فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 89

* فمنها ما يسقط وجوب دفعه لأن ( الامام) غائب و (الخمس) حق الامام ، ولوجود نصوص عن ( الائمة ) صريحة في سقوطه .

* ومنها ما يوجب دفنه في الارض لحين ظهور (المهدي) .

* ومنها ما يوجب الايصاء به عند الموت الى ثقة . وهو الذي رجحه الشيخ المفيد .

وأما ما رجحه الطوسي فهو تقسيمه الى نصفين: نصف يعطى لمستحقيه والنصف الآخر يدفن في الارض او يوصى به الى ثقة (5) . ولك أن تراجع هذه الفتاوى في مصادرها المنوه عنها في نهاية الفصل وغيرها من المصادر القديمة وتقارن بينها وبين ماهو موجود في الرسائل العملية المتأخرة لترى الاختلاف الواضح و التناقض الفاضح والآراء المتنافرة المتضاربة التي تنسب جميعها الى الامام جعفر الصادق وهم يدّعون ( عصمته ) !! ويقولون: إن (عصمة المعصوم) من أجل أن لا يختلف المسلمون !.

ثلث الأموات

ومن الواردات العجيبة الغريبة ما يستحب للميت أن يوصى به من ايصال ثلث امواله الى المرجع الديني . هل سمعتم بهذا ؟!

ولماذا هذه النسبة ( الثلث ) ؟ الله أعلم .

وماذا سيبقى للورثة ؟! ثلث التركة قد اوصي به ، وثلث آخر يذهب تكاليف تغسيل ودفن وبناء قبر ومصاريف ايام العزاء (الفاتحة) و (الحول) ولصلاة الاستئجار اذا كان الميت قد مات لا يصلي ... هذا ثم يخمس الباقي من الارث !!

وصدق او لا تصدق !

الصدقات و ( حق الجد ) وموارد اخرى لا تحصى

لقد اباح المتأكلون باسم اهل البيت لأنفسهم اخذ اصناف كثيرة من الاموال تحت مسميات شرعية او مخترعة مثل الصدقات والكفارات والذبائح والنذور والحقوق وكل ما حصل في اليد دون النظر في حليته او حرمته على رأي القائل: ( الحلال ما حلّ في يدك ، والحرام ما حرمت منه ! ) !.

ويا ليتك تراهم ايام المواسم وخروجهم الى الناس في مزارعهم واتيانهم في مساكنهم يجبون اموالهم من الزروع والمواشي والاغنام والحبوب والنقود وما صادفته العين .

لا وجه يعرق ولا عين تنكسر ولا لسان يتلعثم من الاستجداء !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت