فهرس الكتاب
* وقال حفيد الامام زيد (ع) الحسن بن يحيى فقيه العراق في
زمانه: ( أجمع آل رسول الله(ص) على كراهية المتعة والنهي عنها) . انتبه الى كلمة ( أجمع ) !
* وعن الامام الصادق (ع) في ( المتعة ) قال: ( ذلك الزنى) .
* وقال عنها الامام الباقر (ع) : ( هي الزنا بعينه) .
واذا رجعنا الى المصادر الاثني عشرية وجدنا ما يلي:
* روى الكليني باسناده عن المفضل بن عمر قال: سمعت ابا عبد الله (ع) يقول: ( دعوها . اما يستحي احدكم ان يرى في موضع العورة فيحمل ذلك على صالحي اخوانه واصحابه ) (11) .
* وعن الامام زيد (ع) عن آبائه عن امير المؤمنين علي (ع) قال: ( حرم رسول الله(ص) يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة (12) . وهذا موافق لما رواه الزيدية آنفا .
* وعن الصادق (ع) انه سُئِلَ عن المتعة ؟ فقال: ( ما تفعلها عندنا الا الفواجر ) (13) .
* ويذكر الإمام أبو الحسن سرا لطيفًا من أسرار بطلان نكاح المتعة ، وهو الاشتغال بها عن الأزواج ، ما يؤدي إلى الإضرار بهن ، وهو ما تعاني منه كل امرأة يتعاطى زوجها نكاح المتعة. وهو المشاهد واقعًا - وإن شئتم فاسألوا - وقد يؤدي ذلك بها إلى الانحراف ، فقال وهو يذكر المتعة:
( لا تشتغلوا بها عن فرشكم وحرائركم فيكفرن ويتبرين ويدعين
على الآمِر بذلك ويلعنونا ) (14) .
هذا والأخذ براوايات التحريم لا يخرج الشيعي عن مذهبه لأنه انما يرجح بعض الروايات المتعارضة على بعض . وليس في هذا الترجيح ما يخرج عن المذهب او الدين ، علمًا أن المذهب كله - في واقع امره - قائم على الترجيح: اذ لا توجد مسألة واحدة الا والروايات فيها عن ( الائمة ) متعارضة . وهي قضية عانى منها الاقدمون ولأجلها كتب الشيخ الطوسي شيخ الطائفة كتابه ( تهذيب الاحكام) . فكيف اذا كان المرجوح لا يقره عقل ولا دين ؟!
قل إنما أعظكم بواحدة