فهرس الكتاب
الجَوَابُ: الْحَقِيقَةُ إِحْسَانُ اللهِ ظَهِيرْ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، مِنْ أَكْثَرِ مَنْ نَقَلَ مِنْ كُتُبِهِمْ نَقَلَ مِنْ كُتُبِهِمْ كَثِيرًا جِدًّا، فَتَفَرَّغَ وَتَخَصَّصَ فِي مِثْلِ هَذَا.
السُّؤَالُ: يَقُولُ: لِمَاذَا يُكْثِرُ الشِّيعَةُ مِنَ الكَذِبِ عَلَى الإِمَامِ جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللهُ؟
الجَوَابُ: سَيَأْتِي الكَلَامُ عَلَى الإِمَامِ جَعْفَرٍ، وَأَنَّ جَعْفَرًا رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ بِلَا رَيْبٍ، وَمِنْ أَهْلِ العِلْمِ، لَهُ فَضْلٌ وَمَكَانَةٌ وَقَدْ أَكْثَرُوا مِنَ الكَذِبِ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِنْهُمْ بَرَاءٌ، وَلَيْسَ ذَنْبَهُ، لَيْسَ هَذَا ذَنْبَ جَعْفَرٍ، لَيْسَ ذَنْبَ جَعْفَرٍ أَنْ يَتَوَلَّاهُ مِثْلُ هَذَا، كَمَا أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ لَيْسَ مِنْ ذَنْبِهِ أَنْ يَتَوَلَّاهُ الإِبَاضِيَّةُ الخَوَارِجُ، وَيَزْعُمُونَ التَّمَسُّحَ بِهِ وَأَنَّهُ إِمَامُهُمْ، هَذَا لَيْسَ ذَنْبًا لَهُمْ، إِنَّمَا الذَّنْبُ ذَنْبُ الكَاذِبِ لَا المَكْذُوبِ عَلَيْهِ.
السُّؤَالُ: يَتَكَلَّمُ عَنْ فَضْلِ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.