فهرس الكتاب
وَذَلِكَ لِأَنَّ الصَّحَابَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ هُمُ الَّذِينَ حَمَلُوا الإِسْلَامَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ وَهُمُ الَّذِينَ تَحَمَّلُوا وَصَبَرُوا فِي مَكَّةَ وَفِي المَدِينَةِ وَغَزَوُا الغَزَوَاتِ العَظِيمَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَتَحُوا البُلْدَانَ، فَمَنْ يَلْحَقُهُمْ؟ فَلِهَذَا مَهْمَا فَعَلَ النَّاسُ بَعْدَهُمْ فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُدْرِكُوا شَرَفَ الصُّحْبَةِ.
يَقُولُ الشَّيْخُ:
وَعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَلَمُقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ [1] . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب المقدمة- باب فضل أهل بدر (162) ، وحسنه الألباني في"صحيح ابن ماجه".