فهرس الكتاب
الصفحة 58 من 310
اخْتَارَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَكْفُرُ؛ لِأَنَّهُ أَضَافَ إِلَى الدِّينِ شَيْئًا، وَإِنْ كَانَ بِحَمْدِ اللهِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُضِيفَ شَيْئًا يُضَلِّلُ بِهِ المُسْلِمِينَ؛ لِأَنَّ الحَدِيثَ لَهُ جَهَابِذَتُهُ الَّذِينَ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَالصَّحِيحِ التَّامِّ، فَيَكُونُ المَعْنَى عَائِدًا إِلَى هَذِهِ المَسْأَلَةِ المَذْكُورَةِ أَنَّ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِ اسْتَحَلَّ ذَلِكَ بِأَنْ يَقُولَ: يَجُوزُ الكَذِبُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حجم الخط: