فهرس الكتاب
تَقَدَّمَ كَلَامُ الحُسَيْنِ بْنُ الحَسَنِ بْنِ الحَسَنِ رَحِمَهُمُ اللهُ، نَقَلْنَاهُ مِنْ اللَّالَكَائِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَفِيهِ بَيَانُ الأَثَرِ رَقْمِ 3803 فِي اللَّالَكَائِيِّ، بَيَانُهُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ قَوْلَ الشِّيعَةِ بِأَنَّ الوِلَايَةَ هِيَ أُسُّ الدِّينِ وَأَصْلُهُ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقُمْ عَلِيٌّ بِالْقِتَالِ لِأَجْلِهَا مَعَ أَنَّ مَدَارَ الدِّينِ عَلَيْهَا وَبُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَيْهَا، وَعَلَى المَبَانِي الأَرْبَعَةِ يَكُونُ فِي هَذِهِ الحَالَةِ سَيَكُونُ عَلِيٌّ حَاشَاهُ مِنْ ذَلِكَ أَعْظَمَ النَّاسِ ظُلْمًا أَعْظَمَ النَّاسِ إِجْرَامًا؛ لِأَنَّهُ تَرَكَ أَنْ يَقُومَ بِأَمْرِ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَقُومَ بِأَمْرِ اللهِ حَتَّى لَوْ حَصَلَ مَا حَصَلَ، فَقَوْلُهُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» [1] ،
(1) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب- باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه (3713) ، من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (6523) ..