الصفحة 108 من 402

هذه المسألة لها شأن عظيم لأن النبيّ الكريم والرجل الصالح والعالم البصير قد يكون هناك من يتبعه، فإذا وجدت منه غلطة نُسبت هذه الغلطة - من قبل أهل الجاهلية - إلى النبيّ نفسه، ولهذا قال نوح عليه الصلاة والسلام لما قالوا له ما قالوا في أتباعه: {وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [1]

(1) الشعراء: 112..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت