فهرس الكتاب
جواب: عليك بطريقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومن ضمن ما جاء في سنته صلّى الله عليه وسلّم ما تجده في مثل البخاري وغيره مما يسميه أهل العلم الرِّقَاق، الأمور التي تزهد في الدنيا وترغب في الآخرة وأمر الإقبال على العبادة ونحوه، هذا موجود في السُّنَّة، ما الحاجة إلى اختراع مثل هذه الأمور؟
-سؤال: هل يجوز للعالم أو لطالب العلم أن يقول للشخص: فيك خصلة جاهلية - من باب الزّجر والرّدع -؟
جواب: إذا كانت كما قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، إذا كان بالفعل عنده خصلة جاهلية، لكن لا يقولها إلا إذا تأكد أنها من خصال الجاهلية.
-سؤال: يسأل عما يسمونه خفة اليد، هل تُعتبر من السحر؟
جواب: منه ما يكون نوعا من الحيلة، يعني يُخفي شيئا فيتعجب الناس منه، ومنه ما هو سحر حقيقي لكن يسمونه خفة يد.
-سؤال: يسأل عن أفضل مَنْ شرح كتاب مسائل الجاهلية ولُمْعَةُ الاعتقاد.
جواب: مشايخنا رحمهم الله، هذه الكتب تجدها مشروحة من قِبَلِ أهل العلم، الشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد بن عثيمين رحمهم الله، وأهل العلم عموما، تجد أن عندهم هذه الشروح فاستفد منها، هناك تحقيق للدكتور يوسف السعيد لكتاب مسائل الجاهلية أيضا مُطوَّل؛ فيستفيد طالب العلم من هذه الشروح كلها.
-سؤال: يتكلم عن مسألة العذر بالجهل.
جواب: مسألة كما قلت في أكثر من موضع: المسائل هذه طوال جدا لأنك إذا قلت: يعذر بالجهل أو لا يعذر بالجهل، الجهل نوعان:
منه جهل بإجماع أهل العلم لا يُعذر به أحد وهو الجهل المكتسب، أن الإنسان يُعرض؛ فيقع في أخطاء تكون شركية بسبب أنه أعرض ولم يتعلم، ولو أُريد أن يُعلَّم أبى أن يتعلم، فهذا من حيث الواقع جاهل، لكن من حيث التسبب في الجهل هو متسبب بالجهل، ولو فُتح لمثل هذا أن يُعذر لكان معنى ذلك أن من أراد أن يَسْلَم أن يُعرض حتى يجهل.