فهرس الكتاب
تبقى مسألة الجهل غير المُكتسب، المسائل الخفية لا شك أنه يُعذر بها، تبقى المسائل الكبار هل يُعذر بها؟ كثير من أهل العلم يقول لا يُعذر بالمسائل الكبار كتوحيد الله ونبوة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ومن أهل العلم من يقول: إن من يستحوذ عليه أناس من أهل الشرك وأهل الضلال؛ نقول: أمر الجهل فيه هذا النوع الثاني، وهو الجهل الذي يكون غير مكتسب في عوام الناس وفي غيرهم، هناك كلام طويل لأهل العلم فيها، قلنا: المسائل الخفية لا إشكال فيها أنها يُعذر فيها، لكن هل يُعذر في المسائل الكبار؟ مِنْ أهل العلم من قال: إذا عُذِرَ بالمسائل الكبار فماذا يبقى؟ ومنهم من يقول: إن هؤلاء من يستحوذ عليهم أهل الشرك ويظن هؤلاء أنهم علماء فيأتسون بهم فالمسألة طويلة.
-سؤال: ذكرتم أن نصيحة ولي الأمر واجبة ولكن نريد كيفية النصيحة، هل سرا أم علنا؟ ومن الذي ينصح؟ وهل يجوز لبعض الناس أمام الناس: نحن نصحناه وما استجاب؟ هل قول الخوارج: وإذا منعوه من الدخول إليه يُنكر علنًا، وهل يجوز الإنكار علنًا إذا كان القانون يسمح بحرية الرأي والتعبير - مع ذكر الدليل -؟