فهرس الكتاب
جواب: رضي الله عن الصحابة، أخي؛ الرافضة جملة جاهلية، من جهة شركهم بالله عزَّ وجلَّ، قدحهم في القرآن، غلوهم في آل البيت، طعنهم في الصحابة، حقدهم الدَّفين على الأمة، الجانب الشعوبي وحقدهم على الفتوح الإسلامية، حتى كان ابن المُطَهَّر يقول: إن بني حَنيفة مؤمنون، وإن أبا بكر قتل المؤمنين، مع أن بني حَنيفة ادَّعوا أن مسيلمة رسول - نسأل الله العافية والسلامة - أُمَّة مليئة بالأخطاء؛ الروافض.
-سؤال: يتكلم عن تعلم السحر
جواب: لا يجوز، تعلم السحر لا يحل، لا يتأتى تعلم السحر إلا بشيء من الشرك.
-سؤال: هل لبس البشت للخطيب سُنَّة؟
جواب: نقول: إن التزين وأن يلبس الخطيب شيء كما قال تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [1] هذا شيء طيب ويتفاوت الناس فيه، لكن لا نقول: إن الخطيب لو خطب بلا لبس البشت: إنه قد ترك السُّنَّة! لكن من حيث العموم الناس يتفاوتون، ففي البلاد الإفريقية قد لا يلبسوا مثل هذا، وفي البلاد الآسيوية يكون عندهم زي معين، ما دام أنه من زي المسلمين وليس من زي الكفار؛ فليس موضوع البشت بنفسه سُنَّة لكنه من الزينة.
-سؤال: يقول: ذكر الشيخ في مسألةٍ التَّفَرُّقَ في الدِّيْن والدنيا، كيف يكون التَّفَرُّق في أمور الدنيا؟
جواب: نعوذ بالله، بأن ينشغل الناس بعضهم ببعض، ويُهلك الناس بعضهم بعضا، وتكون الفتنة بين الناس، قال الله عزَّ وجلَّ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [2] يلبسكم في الفتنة؛ فيُهلك الناس بعضهم بعضا، و صلّى الله عليه وسلّم.
المسألة الحادية والعشرون: تعبُّدهم بالمكاء والتصدية.
هذه المسألة تضمنت أمورا ثلاثة:
(1) الأعراف: 31.
(2) الأنعام: 65.