فهرس الكتاب
الصفحة 125 من 402
ذكر بعضهم أنه ليس من قوم إلَّا لهم عيد فهم يلهون في أعيادهم إلَّا أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم فإن أعيادهم صلاة وتكبير وبر وخير، هذا بإيجاز من زاد المسير، وليس معنى القول الأخير أن أمة محمد عيدهم صلاة وتكبير وبر وخير؛ أنّ العيد الشرعي ليس فيه لهو! بل فيه لهو مباح بضوابط شرعية تكون فيها كما قال صلّى الله عليه وسلّم: «ليعلم أهل الكتاب أنَّ في ديننا فسحة» [1]
(1) صحيح البخاري (987) بنحوه..
حجم الخط: