الصفحة 46 من 402

إذا تأملت حال الناس وجدت أن الشر والفساد يتطرق إليهم من هذه الخصال الثلاث أو من اثنتين أو من واحدة، إما أن يكون الناس قد جمعوا - والعياذ بالله - الشرك والتفرق والمخالفة لولاة الأمور، أو أن يكون الناس قد وقع عندهم الشرك والتفرق حتى لو أطاعوا؛ لأنهم قد يطيعون في المعصية، وقد يكون عندهم توحيد وليس عندهم شرك؛ ولكن عندهم مخالفة للولاة في الحق وفيما يجب أن يُطاعوا فيه، يقول: لا يتطرق إلى الناس خلل في دينهم أو دنياهم إلا من قِبَلِ هذه الخلال الثلاث أو بعضها.

أسئلة

-سؤال: يسأل أخ يقول: كثير من الفِرَق تدعو إلى التقارب بين الأديان، فما قولكم في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت