الصفحة 48 من 402

هم قوم لا يعلمون لا يفقهون لا يعقلون؛ فيُعلَّمون ويُوضح لهم الحق ويُوضح لهم الاسلام، أم أن يُتنازل عن شيء من الاسلام! - فكما تقدم - الإسلام ليس لأحد، ليس الإسلام ملكًا لأحد حتى يقول: أنا أتنازل عن كذا من الاسلام، ليس لك، فالتقريب كما يُسمونه بين الأديان هذا من المحالات، أن تقترب الأديان الوثنية الشركية من التوحيد الخالص، يستحيل هذا الأمر.

-سؤال: إذا كان المؤمن به خصلة من خصال النفاق؛ فهل تنطبق عليه {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [1] ؟

الجواب: هذا موضع مهم جدًا، إطلاق النفاق في النصوص على نوعين اثنين:

(1) النساء: 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت