الصفحة 50 من 402

لا شك أن الشافعي لا يعني الشرك الأكبر، يقول الماورديّ رحمه الله: إن بعض أصحاب الشافعي لما رأى هذه المقولة من الشافعي ظن أن مراده بالشرك هنا الشرك الأكبر؛ فأفتى أن الإمام إذا انتظر فقد حلَّ دمه وقد خرج من الملة - نسأل الله العافية - بسبب ماذا؟ بسبب عدم الفهم للمراد من كلمة الشرك، فالشرك يُطلق ويُراد به الشرك الأكبر ويُطلق ويُراد به الشرك الأصغر، فينبغي عدم الخوض، وإذا خلط المرء بين هذا وهذا لا شك أنه يتسبب في فساد عريض بأن يَجعلَ المسلمَ من الكفار، فالذي يكذب ليس كافرًا، الذي يَعِدُ فيخلف ليس كافرًا حتى يُقال إنه عند نفاق أكبر كالذين في الدرك الأسفل من النار؛ وإنما هو مسلم من أهل العصيان أمره إلى الله تحت مشيئة الله تعالى.

-سؤال: يقول إن أحدهم إن النصارى كفار بنا، والمسلمون كفار بهم، ونجتمع جميعًا بإيمان هو الإيمان بالله!!

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت