الصفحة 105 من 220

فسنقوم هنا في هذه الفصل بمناقشة هذا القول والتعليل له منفردًا وبيان ما فيه من الزامات باطلة لا تستقيم مطلقًا مع الانظباط العقلي في الرد ولا يمكن ان تصدر عن صاحب علم ، والسبب الداعي كما ذكرت لهذا الرد هو زيادة فائدة من جهة وسد ثغرة قد توجد عند البعض بعد ان يقرؤوا هذا النص ولا يعرفون كيف يوجهونه ، وانا هنا اعرض لكم البيان الكامل للرد على هذا التعليل بما لا يقبل ان شاء الله الرد ولا النقاش *:

ان قول ناصر مكارم الشيرازي نجده كجوابٍ على سؤالٍ ورد عليه ، هذا السؤال نظر الى قضية الامامة نظرة كبيرة فهي باعتبارها اصلًا وطريقًا لحفظ الدين ، وبيانه واستمراريته لا ينبغي ان يتركها الله هكذا من غير حسم لامرها.

اذن فالسائل ضخم امر هذه القضية ، لكننا سنجد في الجواب تهوينًا من هذا الناصر في جواب لا يتناسب مع ما للقضية المطروحة من شأن ، فقد حكم على هذه القضية بالضعف وقلة الشان ، وانها لا تحتل ذلك المركز المهم عند الناس بحيث وصلت الى درجة ان أي احد يمكن ان يدعيها او يطالب بها ، ومن جهة اخرى جهل الامام علي بن ابي طالب نفسه ، بحيث ان الناس لم يجزموا بالحكم له ، فيمكن لاي احد ان يدعي الامر له واليكم نص السؤال والجواب للتضح الصورة لك ايها القارىء:

السؤال:

لماذا لم يرد اسم الإمام علي بصراحة في القرآن الكريم حتى ننتهي من كل هذه الأبحاث والاختلافات ؟

الجواب:

نظرًا إلى أن اسم"علي"لم يكن منحصرًا بالإمام علي عليه السلام كما هو الحال في"أبو طالب"حيث لم تكن هذه الكنية منحصرة بوالده ، بل هناك العديد من الأشخاص بين العرب يسمون باسم"علي"و"أبو طالب".

وعلى هذا الأساس لو ورد اسم"علي"بصراحة في القرآن الكريم فإن هؤلاء الأشخاص الذين لم يرق لهم قبول هذه الحقيقة سيتحركون بذرائع مختلفة إلى تطبيق هذا الإسم على شخص آخر .... انتهى (1) .

اقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت