الصفحة 106 من 220

اذن فقد ثبت ناصر مكارم الشيرازي ما وجهناك اليه ابتداءً من التهوين بشان الامامة ، بحيث ان امرها لا يحسمه حتى القران ، والتهوين من شان عليt وتجهيله ، حيث ان هناك العديد من الممكن ان يقوم مقامه ، ويحتل منصبه بالمطالبة، اضافة الى ذلك فان تعليله هذا مردود لا يقبله العقل ، ولا الواقع لانه يحتاج الى ما يثبته وذلك من خلال ما يلي:

الاول:

اثبات ان هناك من الصحابة من اسمه علي بن ابي طالب ، ولا يكفي مجرد اثبات الاسم ، بل ينبغي ان يكون من المصدرين ذوي المكانة والمنزلة ليسلم له الطلب وليتمكن من المجاراة والمنافسة وليصح له الاعتراض .

الثاني:

اننا عندما نقول لماذا لم يرد الاسم فاننا لا نريد بذلك التاسيس والتاصيل لهذه القضية، لان قضية امامة علي رضي الله عنه - كما يدعون - محسومة ومنتهية، ولكننا نريد التثبيت والتاكيد وتقوية الامر الثابت مسبقًا عندما يسلم هذان الامران يصح ما ادعاه والا فكلامه لا قيمة له ولا معنى ، وانما هو تبرير فارغ يضحك به على ضعاف العقول ( رد لمجرد الرد ) .

عجز علماء الشيعة عن إثبات إمامة علي في القران

فالقضية اذن ليست نثرًا للكلام او محاولة لايجاد تبرير ، فالقضية لا تستقيم الا مع توافر هذه الشروط ليحصل بها الاقناع ، ولتستقيم مع مقتضى الحال، ولتتماشى مع واقع الحادثة والمتطلبات الواجبة لها .

وزيادة في الايضاح واضافة اراها ضرورية ، اشير الى حقيقة مهمة انبنت من خلال الدراسة الواقعية لمعالجة الشيعة لهذه القضية اذكر هذه الامور، فاقول:

هكذا بعد ان عجز علماء الشيعة عن إثبات إمامة علي في القران ، لجؤوا إلى مثل هذه الأقوال ، والتي ان دلت على شيء فانها تدل على إفلاس تام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت