فهرس الكتاب
فكلام آية الله هذا فيه جرأة كبيرة على رب العالمين ، فمن كلامه يفهم ان الله أراد شيئًا وهو كتابة اسم علي بن أبي طالب في كتابه العزيز ولكنه امتنع عن الكتابة لان هناك قوة ستحرف وستغير ما سيثبته الله في كتابه العزيز .
وكلامه هذا يدل على ان آية الله الشيرازي يعلم الغيب ، فهو عرف مسبقًا ما اراده الله، وعرف السبب في عدم تطبيق هذه الارادة .
فاقول للشيرازي:
قال تعالى:
قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (البقرة: من الآية111)
وقال: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (الأنعام: من الآية144)
وقال ايضًا: مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (الكهف:5)
وقال: وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (لنجم:28)
سورة باسم علي
الم يكن بمقدور الله ان ينزل سورة كاملة بحق علي ، تبين اسمه وتشخصه تشخيصًا قطعيًا بحيث لا يبقى أدنى شك في معرفته ؟
الم يكن بمقدور رب العالمين ان ينزل سورة باسم علي تبين ولادته ، وصفاته، وحياته، كما انزل الله سورة:
( يوسف ، مريم ، ابراهيم ، لوط ، نوح ، هود ، يونس ، محمد ، لقمان ) ؟
الم يكن بمقدور رب العزة ان يثبت هذه الامامة بطريقة تلزم وتخرس كل معاند او مكابر ؟ فهل هذا الامر صعب على خالق السموات والارض ، وخالق الجن والانس ؟
الم يكن بمقدور الله تعالى ان يعيد ويكرر ذكر عليt مرات ومرات في القران، في سور مختلفة ، ومواضيع متعددة ، وحالات مختلفة ، ليحسم الامر ولا يبقى هناك مجال للحذف والتشكيك .