فهرس الكتاب
واذا ما نظرت في الكتب والمعروض فيها فانك ستجد تنوعًا في الطرق والاساليب المستخدمة في الطرح ، وتجد تجددًا وتنوعًا يتناسب مع العصر والزمان الذي تكتب فيه ، وحتى احجام الكتب تجد منها الصغير والكبير ما كان متكونًا من مجلدٍ وما هو متكون من اكثر من مجلد كلها تطعن في اهل السنة وفي رموزهم التاريخية .
وهذه الحال الصادرة منهم في كتابة الكتب لن تتبدل ولن تتغير وذلك لان مذهبهم مذهب ذيلي طفيلي يقتات على الاخرين ولا يقوم بنفسه .
فالمذهب الشيعي كينونة تعيش في وسط خاص حددوه بانفسهم ، فاذا ما اراد اصحابه الكتابة فلن يخرجوا عن هذا الوسط والذي يتكون من:
صحابة ظلمة ، غصبوا حق امامهم ، واخذوا منه كرسيه .
ومنهج عام سلكه اتباعهم يدعى بـ ( اهل السنة ) ، هذا المنهج ضال ومن سار عليه هو في ضلال لعدم الايمان بالامامة والخضوع لمطاليبها.
فهذه هي البيئة التي يعيش فيها الفكر الشيعي ، ويعشعش في زواياها، وارتباطه معها ارتباط مصيري ، فلا وجود له بدونها ، ولا عيش الا في داخلها فاذا ما انفصل عنها ، او انتفى تحققها هلك في الحال وانتهى وجوده .
فلو ان الصحابة رفع عنهم حكم الظلم ، ومخالفة النص وتحولوا الى اناس صادقين مؤمنين لاوامر الدين مطبقين ، وفي احكام الولاية الشرعية ملتزمين فالى من سيتوجه الطعن ؟! واين ستذهب دعوى الامامة الالهية العريضة ؟! ومن ياترى الذي قام بسرقتها ؟!
واذا كان المنهج لاتباعهم منهجًا صحيحًا فمن ياترى سيكون الضال ؟!
هذا هو حال الشيعة فلا يمكن اثبات أي وجود لإمامة ، ولا لإئمة ، ولا لمذهب في كتاباتهم الا بوجود هذه البيئة سالفة الذكر التي ربطوا مصيرهم بها وعاشوا ويعيشون عليها ، فلا وجود لهم بدونها ، واظهار عكسها يعني انهيار هذا المذهب ، وانتهاءه الى الابد ، فالتلازم المصيري والحتمي متحقق بين هذا المذهب والبيئة التي وضع نفسه بها .